كان كل شيئ جيد حتى رحل زيدان...

    اتعرفون شيئا نحن نحب الحياة رفقة الشغف و الروح افتقدنا للجماليات شيئ محزن للغاية كنت أتمنى أستمراره وقتا أكثر كنت أراه ك السير ألكس في خيالي

    الحزن على ملامحنا يظهر مع بداية كل مباراه مجرد رؤيتي على مقاعد البدلاء أحد غيره كان يتسبب بإسقاط دموعي داخليا ...

    هو مثل الوطن كلما أبتعد ازداد عشقنا له و حباً تركنا نحاول و نجادل لأنفسنا ربما كان الوضع الأفضل الأن في وجوده صحيح أنه كان يخسر السنة الماضية لكن تصريحاته كانت شفاء لكل مشجع كنا فقط خائفين على فريقنا

    بين العظمة و المجد يقف رجلا هو زيدان نعم هو الذي يقع بينهم إن كنت تتسائل عن ذلك
                                                            علي السيد

    مقالات متعلقة