نيمار و البرشا ...... قصة عشق ... قضى عليه الطابع البرازيلى


    كتب أحمد حسنين

    ظهر فى 2009 ليبهر الجميع مهارات لا حدود لها قوه إستعراضية,و قوة شخصية لا يتخيلها أحد الجميع توقع مستقبل باهر, و لكن جاءت 2010 و هذا الشاب ذو البشرة السوداء أفضل مهاجم و الكره الذهبية البرازيلية , و أفضل لاعب شاب ; لتتحول كل تلك الشكوك الى حقيقة الشاب ذو المستقبل المبهر. 

    أصبح النجم الاول لفريق الشباب الذى توج كوبا أميركا للشباب 2011 ، الحلم اصبح حقيقة (بيليه جديد) ولد فى نادى سانتوس من ثانية 

    وسط تصاعد تلك الأمال لم يخف ذلك الشاب عن عيون الكبار ولكن كان لمُحبه الاختيار , إختار الموهوب مملكة الموهبين فى وسط إقليم كتالونيا مع سيد الموهوبين لينتقل فى 2013 , والاعين كلها على بيليه يلعب فى اوروبا ما لم يراه الكثيرون يسعون اليه الان , لتبدا معه قصه العشق بين نيمار و البرشا. 

    لكن الاصابات كانت لعنه الشاب البرازيلى فالموسم الاول لم يكن ناجحا باى شكل اصابة مع اداء متذبذب و مشاركات باهته فى كثير من المباريات , ولكن الامل يجدد مرة اخرى بكاس العالم , ولكن الماكينات كان موقد مشتعل فوق الرؤوس البرازيلية فى ارض ملعبهم . اشعلت الجحيم فوق رءوس جماهيرهم لتعود خيبة الامل للبرازيلى بالحصول على رابع كاس العالم فى البرازيل .. بيليه لم و لن يعود. 

    اثيرت الشكوك حول الموهوب الصغيرمره اخرى , فى سن مبكرة تحمل عبء لا يقدر عليه احد و لكن الملجأ الدائم للموهوبين مثله كان فى البرشا,بدأ النجم البرازيلى فى الظهور مرة اخرى 2015 ليكون احد اعمدة البرسا لحصد خماسية تاريخية برفقة ميسى وسواريز و الفيش لتعود ثمار الامال فى البرازيلى و يعود البرازيلى لقصة عشق مع الجمهور الكتالونى. 

    ليأكدها مرة اخرى فى يوم ( 8 / 3 / 2017 ) ليقود البرسا لاحد اكبر المستحيلات الكروية و يكون هو السبب الرئيسى لعودة تاريخية لبرشلونة امام باريس بالانتصار بالستة فى ارض العشاق و امام العَاشقين ليصيح الجميع البرسا لديها نيمار أصبح لاعب كبير كما توقع الجميع هو الذى انتظره الجميع,و حلموا أنه قائد للبرازيل يحمل كاس الذهب, القصة الجميلة التى كانوا بانتظارها قريبه من أن تصبح حقيقة ليس على يد بيليه الصغير بل نيمار الفنان البرازيلى. 

     لكن نيمار كعادة البرازيلين يرفضون كل الطرق الصحيحة التى تتاح لهم ;ليخرج نيمار بشكل مفاجى من المعشوق الاول تاركا العُشاق و كل ما حقق خلف ظهره ليصل الى لاشئ ذهب نيمار الى حيث عذب جماهيرهم الى الفريق الذى كتب على يديه بدايته الحقيقة كمنافس و لكن هذه المرة كمُحب وعاشق .. نيمار بدا بالانهيار لن ينجح ... 

    تدريجيا تحولت تلك القصة الجميلة الى كابوس مرعب الامال الكاذبة التى صنعها ذاك الشاب ذهب هبا و كانها لم تكن ليتحول من اسد يفتك بالمعادين ، يفرض قانونا على الجميع ... يصاغ و يستمع لازيره الذى يخشاه المدافعين الى شئ هش لم يعرفه احد ... 

    لم يفهموا ان كان مواء قطط ام دبيب نمل .. شئ تحول من عظمة الى سخرية الحميع و كانه عرض كوميدى ينتظره الجميع لا يملون من الضحك عند رؤيته فى كل مره ... سقط العملاق البرازيلى ....

     و ترك سؤال دائم فى طباع الجميع هل يعود الى برشلونة يوما ام انها قصة عشق تحطم فيها قلب العاشق بدم بارد ؟

    مقالات متعلقة