كرستيانو رونالدو الصياح الجماعي ، من يتركون برقياتهم!


    لا تدع الصورة المُرفقة تُلهيك ، لا لن أُكمل العنوان الذي ضرب رأسك للتو، ولن نخوض غمار رجل واحدٍ هنا
    رغم أهمية صياحه وصياح الجميع، العائلة أفضل في المكان الذي يحلو له كما حلي لكارفخال أن يبدي رأيه من قبل ، راموس أيضًا، إيسكو الذي لا فائدة منه مؤخرًا ، من حقه أن يناقض نفسه ويشعر بها لأنه وجد من يبرر لسنوات ،أراد البعض أن يثبت أن العالم مختزلٌ فيهم ، أو بدونهم أفضل ، دع عنك هذا الهراء كله، الكل يصيح ، الديك بجانبي أيضًا!

    قال تشابي ألونسو ذات مرةٍ أنه يشعر أن بايرن عائلةً أكثر من ريال مدريد وليفربول نادييه السابقين ، لا يسعنا القول جزمًا أنه قالها طواعية مجردةً من أعماق قلبه، أو ربما شعر بأقرب موقف رقيق فجر شعوره هذا، هذا لا يشكل فارقًا حقيقيًا ، لأننا نعلم تشابي جيدًا، بنسبة أكبر هو ليس متصنّعًا ولا يدفعه أي ماضيٍ مشوب لقول ذلك حقدًا أو رداً مُهرطقًا علي بدايٍة كذلك، من حق مشجعي فريقيه السابقين أن يحزنوا ومن حقي أن أسعد أيضًا، هنالك سؤالٌ واحدٌ يدور، ما الذي يجعل مشجعي الفريق يكرهون لاعبيهم السابقين؟

    كان فيدال أحمقًا مرتين في الحقيقة، ترك يوفنتوس رغبةً من حضرته أن يحقق الأبطال في بايرن حتي فقد كلاهما، أولًا لم يصبح لاعباً في يوفنتوس أبدًا ، ثانيًا لم يلمس أي أذنين بعدها، إنه لا يصمت كعادة التشيليين حتي قال شيئًا علي الخطوات الكبيرة والأكبر في برشلونة ، توني كروس يقول أيضًا كان قرارًا صائبًا بالإنتقال لريال مدريد، لقد كان كذلك بالطبع، لقد حقق دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات ،بالرغم أنه أصاب كبد الحقيقة، إنه أحمقٌ تمامًا ، أخرقٌ ناكر، بالطبع هذه كلمات دفعتها الكراهية فقط!

    أعلن أندريا بيرلو في كتابه " أفكر إذا ألعب " أنه كان إنتريستا بالكامل رغم أنه لعب قمة سنواته في ميلان ، أخرج لسانه تجاه جالياني بعدها ، كانت مقامرته في يوفنتوس ناجحة علي أي حال، كانت فكرة إضطراره للخروج صحيةً له ، لم يعد مكروها - عدا ذكره في كتابه تمنيه اللعب في إسبانيا - لأنه أجبر علي ترك ميلان، بيرلو رجلٌ لا يرسل دعاباته القميئة ، يعتز بكل مكان لعب فيه، هذا لا يجعل منه أخرقًا علي الأقل، بإمكانك أن تلعب في أكثر ثلاث أندية متناقضة في إيطاليا وتنال الإحترام، فكرة الإنتقال فقط لا تخلق كراهية المشجعين، لويس انريكي ولويس فيجو يملكون معيارًا مختلفًا علي النقيض، لقد إختاروا رومانسية مطلقةً في مكان ما .

    إن نفس الرجل قد يحمل نفس الوجه في كل مكان ، في حين أن إختيارك للزاوية فقط قد خلق هذا الكم من التناقض ، لأنه قد حذف ناديًا وأستبدله بآخر ، الجميل في رونالدو أنه يملك نفس وجهه، والسئ فيك أنك لم تدرك الزاوية!

    مقالات متعلقة