كرة القدم بين المشاهد و اللاعب

    منذ مائة عام أو أكثر، كانت قد بدأت كرة القدم بشكل مبسط كرة يدفعها اللاعبون، ثم بدأت بالتطور إلى أشكال متعددة و بداية التكتيك و الخطط على أرض الملعب، أنقسمت الكرة وقتها إلى قسمين مشاهد و لاعب شخص يحب أن يكون المشاهد الذي يستمتع، و الآخر أن يكون اللاعب الذي يمتع و هكذا الكرة الأن لكن بمنظور مختلف من منظور المدربين...


    الأمور على أرض الملعب بيب جوارديولا و مورينهو ساري و أليغري، أفكار مختلفة تعطي التنوع و الأختلاف لكرة القدم، رجل يحب الأستحواذ على الكرة و امتلاكها طوال المباراه و رجل يحب تركها لقد قرر أحدهم أن يكون المشاهد و الأخر هو اللاعب


    جمال الكرة في اختلافها عندما ذهب سيميوني لبيب جوارديولا من أجل التعلم منه، قال بيب أن سيميوني لديه أفكار مختلفة و يرى أن طريقة الفوز بأسلوب مغاير لأسلوبي و هذا هو سبب أختلاف كرة القدم و ما يعطيها التنوع.


    تخيل كرة القدم بدون مدربين مختلفين في طرق اللعب، لو أنهم دفاعيين فقط مثلا، نوع واحد من المدربين سوف تصبح مملة بالطبع من التكرار و كذلك العكس، لذا التنوع مهم في كرة القدم، هى الشغف الذي يجعلنا نفكر طوال الوقت عن البحث ثغرات أو البحث عن الطريقة المناسبة للفوز بالمباراه.


    بالنهاية كرة القدم هى واحدة من أفضل الأشياء في هذا العالم، كرهك لشخص بسبب أسلوبه أو طريقته ما هو إلا غباء، التنوع هو مصدر السعادة، لنعيد أصل السؤال! كرة القدم خلقت لنشاهدها أم لنلعبها؟؟
                                                       علي السيد

    مقالات متعلقة