حسنا لقد تعرضنا للظلم..!


    كتب : علي السيد

    كان كل شيئ في وضعه حتى أنجبت الأرجنتين ميسي برشلونة كانت تبحث عن ذلك القائد
    الذي بإمكانه صنع شخصية مثلما صنع كرويف لبرشلونة هوية و زادها جمالا بطريقة مختلفة في اللعب

    لقد كانت كرة القدم عادلة حقا إلا أن بدأ ميسي ملاطفة كرة القدم كأنها حيوانه الأليف نحن نشاهد شيئ لن يتكرر كثيرا و ربما لن يتكرر مرة أخرى قد لجئنا في البداية إلى بضع الكلمات التي تستطيع وصفه بشكل ما لكنها صراحة لم تكن تكفيه حق ما يفعله هو أكثر بلاغة من لغتنا

    ثم لجئنا مرة أخرى انه بإمكاننا أن نصفه بكائن من عالم أخر أو من كوكب آخر هى مبالغة بالطبع لأنه من عالمنا لكن مرت الأيام و صدقا تلك الكلمة لن تكفيه مدحا علينا صنع كلمات تكون فقط مخصصة لمدح ميسي في كرة القدم

    حاولنا التفكير فلجأ أحدنا أن الطريقة الوحيدة لوصف ميسي.. هى كلمة ميسي ما يفعله هو ما يتناسب مع اسمه لأنها إشياء لن يفعلها غيره لن نلجئ لأشياء أخرى فقرر ميسي أن يجعلنا نقف عند حدودنا و فعل شيئ لن نراه مرة أخرى أو ربما نراه لكن بالطبع سوف تكون في قدمه فجعل كلمة ميسي غير مستحقة حتى في وصفه

    كرة القدم تتغير و لكن مع تغيرها فعلينا أن نعلم جيدا أن كل الفرق في أوروبا قد تعرضت للظلم في أخر خمسة عشر عاماً لأن برشلونة كانت تمتلك ميسي....

    مقالات متعلقة