أوبرا بارما - مايسترو أليساندرو لوكاريلي


    مصطفي عاطف سلام

    ضجيج،أزمات متلاحقة على مدار السنوات الأخيرة، ذكريات الماضى لم تكن شفيعا
    ، تأجيل مباريات الفريق فى الدورى المحلى، تكاليف الأنتقالات يتحملها اللاعبين فقط من أجل الفريق، خمسة ملايين من الرابطة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، الأمور تزداد تأزما، مزاد علنى انتهى به الحال كبدايته دولار وحيد هكذا قدر البطل، النادى لم يجد منقذا، الكارثة حدثت، التاسع عشر من مارس للعام ٢٠١٥ النادى أعلن إفلاسه رسميا، على الورق انتهت باقى مباريات الفريق ،انتهى كل شىء، التاريخ ، الاساطير، البطولات، الشعبية، حديثا كل هذا يتلاشى فى كرة القدم مادام المال لم يوجد، فى نهاية المطاف النادى سيهبط من حيث يبدء الجميع .

    مابعد الكارثة القائد يتحدث للاعبين " العبوا من أجل بارما، وجماهير بارما، العبوا كالرجال رغم الإفلاس " أما عن القائد ذاته تحدث للجميع " اهبط للدرجة الرابعة لو لزم الأمر، ولو كان الموت مصيرنا أنا وبارما فسنموت سويا " .

     عندما يكون الوفاء متعة للمرء فهذا هو الحب، وأمازيج الحب والوفاء فى بارما ارتسمت فقط فى اليساندور .

    سنة تلو الأخرى وبارما ينافس من أجل ما إعتاد أن يراه مشجعوه، سنة أخيرة من أجل العودة وفى الوقت الذى انتظر الجميع أن يكون بارما أحد أطراف معركة يتنافس فيها آخرون من أجل العودة، تعثر منافسه وانتصر بارما وشاءت الاقدار ان تعجل الافراح بارما مجددا للسيرى أ والقائد مجددا فى رسالة للمحبين " إنه من دواعى سرورى عندما يسألكم شخص ما فى المستقبل من هو أليساندور لوكاريلى فتجيبون أنه واحد منا ".

    فى نهاية الحديث، ليعلم الجميع أن ألحان جوزيبى فيردى فى بداية أوبرا بارما استكملها أليساندور لوكاريلى فى العام ٢٠١٨ فى معزوفة لم تتغير ألحانها عن معانى الحب والإخلاص ولحنها القائد على رداءه الأزرق الممزوج باللون الأصفر .

    مقالات متعلقة