مورينيو وكلوب .. أين العقدة ؟

    - الحقيقة لا تُباع ، السلعة الأكثر رخص هى الأكثر مبيعاً ، ليس هناك أرخص من الواقع المزيف . البعض يقول أن جوزيه مورينيو أقيل من منصبه فى ثلاث مناسبات مختلفة وأن السبب كان ألمانى، لنرى .

    - ولأن المباريات لا تكذب ، وبما أن الأحداث ليست متباعدة أو حتى مجهولة للبعض ، وحقيقى أن مورينيو كان خاسراً من كلوب فى كل مرة أتت إقالته ، لكن ..

    - فى الموسم الذى خرج فيه مورينيو من ريال مدريد كان كلوب مدرب لبروسيا دروتموند و الفريقين واجهاً لوجه فى نصف النهائى لأبطال أوروبا ، فى أبريل " هذا يعنى منتصف الموسم ، أو قبل ربعه الأخير بقليل" انتصر كلوب على مورينيو وكان أحد طرفى النهائى ، استمر مورينيو مع الفريق وواجه غريمه أتلتيكو فى نهائى الكأس وكان خاسراً أيضاً ، وفازت البرسا ببطولة الدورى بفارق كبير من النقاط ، خالى الوفاض خرج مورينيو بلا كأس بلا دورى بلا اى شىء ، خرج مورينيو وقتها من مدريد لكن فى نهاية الموسم وليس بعد هزيمته من كلوب .
    - ولأن الأيام تدور ، عاد مورينيو إلى إنجلترا ويورجن كان قد قاد ليفربول ، وفى موسم أول حقق مورينيو البريميرليج ، كان الموسم الثانى مخيب للآمال واجه فيه مورينيو كلوب فى منتصف أكتوبر وانتصر كلوب مرة أخرى ، وبعدها واجه تشيلسى ليستر ، توتنهام ، بورنموث ، نوريتش سيتى ، فى الوقت المفترض فيه تصحيح المسار ، فاز مورينيو فى مباراة و تعادل فى أخرى وخسر مباراتين وحقق حينها ٤ نقاط من أصل ١٢ ممكنة ! أهذا لم يكن سبب كافى لرحيله ؟ رحل مورينيو مرة أخرى والسبب أيضا لم يكن كلوب .

    - عاد مورينيو مرة أخرى للتدريب ، مانشستر رحلته الجديدة ، مورينيو فاز باليوربا ليج بالإضافة لبطولتين، فى عامين فى مانشستر توج مورينيو بثلاث بطولات ويورجن لازال يكون فريق فى ليفربول ، فاز مورينيو بالبريميرليج فى تشيلسى ورحل فى العام التالى وعامين فى مانشستر ويورجن لم يعرف بعد بطولته الأولى ، رحل بنتيز من مدريد وأتى زيدان وتوج بثلاث بطولات دورى أبطال فى مدريد ولم يعرف يورجن بطولته الأولى بعد فى ليفربول ، العام الثالث لمورينيو فى مانشستر ،العلاقة بين جوزيه واللاعبين تأزمت ، مورينيو ينتقد الجميع على الملأ ، 

    ينتقد اللاعبين ، بينتقد الملاك ، ينتقد كل شىء فى النادى ، الفريق يخسر فى الكأس أمام ديربى كونتى ويتعادل مع الثاو فيقيل الثاو مدربه ، الفريق يخسر من بيرنلى، والسيتى يذل اليوناتيد فى الاتحاد ، 
    مانشستر أصبح حديث الجميع ، فى دورى الأبطال الفريق يصعد وبدلاً من الفوز لتجنب كبار الفرق تعثر مورينيو حين تعثر يوفنتوس، هنا انتهت الثقة ، أسباب عديدة مسبقة كان أحدها كفيل لإزاحة عرش مورينيو ، بعدها واجه الفريق ليفربول وانتصر كلوب مرة أخرى ، اليوم التالى أقيل مورينيو وهذه المرة الوحيدة التى أقيل فيها مورينيو بعد خسارة مباشرة من كلوب ، لكن كلوب لم يكن إلا " القشة التى قسمت ظهر البعير " ، الرحيل كان سيأتى عاجلاً أو أجلاٌ ، كلوب كان تعجيلاً فقط
                 
                                    مصطفي عاطف سلام

    مقالات متعلقة