بطل الشتاء المفتقد لوصيف الصيف

     بالتاكيد هذا الشتاء مختلف لجماهير ليفربول فالفريق ليس فقط يختتم الشتاء و هو البطل المحلى و لكن بدون هزيمة و بفارق 4 نقاط كاملة عن اقرب ملاحق له و باداء فى معظم المباريات قد يكون الاروع للريدز من وقت طويل ولكم مع تلك القوة لم يكن ليفربول الأوروبى هو ليفربول إنجلترا المتصدر و عن جدارة
     لا يخفى على احد مدى السوء الذى يملكه السجل الانجليزى فى دورى الأبطال فالفرق الانجليزى خاصة فى السنين الاخيرة تحمل سجل من المعاناة فى دورى الابطال و على عكس الدورى الانجليزى الذى هو واحد من اقوى دوريات العالم ان لم يكن هو الافقوى بالفعل و لكن فى ظل كل ذلك استطاع ليفربول الموسم السابق الوصول إلى نهائى دورى الابطال من المؤكد ان احد اكبر العوامل المتسببة فى ذلك هو مقابلة ليفربول الى فريق انجليزى اخر و فريق ايطالى نوعا ما لم يقدم اى مباراه قوية باستثناء مباراة العودة امام برشلونة و لكن الفريق الإنجليزي هذا الموسم اوروبيا لم يكن فريق الموسم السابق ابدا فالفريق الذى عانى فى مجموعة الابطال ولم يقدم الاداء المنشود رغم التأهل كثانى المجموعة بل و وصلت المعاناة الاوروبية إلى درجة التعثر أمام النجم الاحمر و بصراحة لا اجد وصفا دقيقا لذلك و لكن يمكننا الاجتهاد قليلا للوصول لسبب ذلك


    1) ضعف الخبرة الاوروبية للاعبين
     لاعبى ليفربول الحالين غير متمرسى اللعب فى بطولة الابطال الحالية خاصة مع الضغوط على اكتافهم فى الموسم الحالى للحصول على بطولة كبيرة هذا الموسم ربما يكون ذلك الحمل ثقيلا عليهم بعض الشئ فالبرغم من وصول ليفربول لنهائى الموسم السابق الى انى لا اذكر مباراة امام فريق كبير كما قلت فى السابق سواء مباراة ريال مدريد و هى ما خسرها الليفر

    2) ضعف نص الملعب الاوروبي
    ابرم ليفربول الموسم الماضى 3 صفقات فى منتصف الملعب و مع ذلك مازال الاعتماد اوروبيا على هندرسون و ميلنر و فينالدوم و الاعتماد على السرعات و الكرات السريعة و هو ما لا يمكن حدوثه فى غياب تشامبرلين و انخفاض مستوى فيرمينو و مع ذلك يصمم كلوب على نفس الطريقة اوروبيا مما يجعله احيانا امام الفرق التى لا تعتمد على الاستحواذ مثل النجم الاحمر و باريس « فى المباراة الثانية » بلا حيله غير قادر على فعل شئ


    3) تغير طريقة اللعب المحلى عن الاوروبى
     فى الموسم الماضي كان يعتمد ليفربول بشكل كبير على ترك الكرة للمنافس مع استمرارية الضغط العالى فى جميع اجزاء الملعب مع السرعة الفائقة فى الوصول لشباك المنافس هذا ما جعلهم ينتصرون على فريق مثل السيتى لانه بمثابة الطعم المثالى ليفربول و لكن مع بداية الموسم الحالي تغيير ليفربول ليصبح فريق يمسك الكرة بين قدميه و يتحكم هو فى سرعة المباراة ما جعلهم فى انخفاض مستوى صلاح و مانى و فيرمينيو فى بداية الموسم يصبح لديهم نفس القدرة على الفوز على عكس الموسم الماضى فى حالة انخفاض مستوى الثلاثي تكون النهاية خسارة ليفربول امام اى منافس قوى او ضعيف

    ربما تلك العوامل ما جعلت من ليفربول يعانى فى ذلك التأهل ليحل ثانيا امام بايرن الذى ربما يكون منافسا مثاليا لليفربول فالفريق البافرى يعانى الامرين هذا الموسم و غير ذلك يعتمد بشكل كبير على امتلاك الكورة بين اقدام لاعبيه

     ان كلوب الذى كان محظوظا فى تأهله من المجموعات قد يكون محظوظا بملاقة بايرن و لكن من الصعب عليه تكرير سيناريو الصيف الماضى ان لم يغير من قناعاته الاوروبيه و يلتزم بقناعته المحلية
            
                                           احمد حسانين

    مقالات متعلقة